エピソード
-
للفترة اللي انتهت
وللمرحلة الجديدة اللي لسى ما أعرف ملامحها كاملة
لتخبط العشرينات اللي كنت أسمع عنه كأنه شيء بعيد وبعدين اكتشفت إني وسطهمرات نحزن لأننا نعتقد أن الأشياء تنتهي , او لان الوداع قد حان لاهم مراحل حياتنا
لكن النجوم لا تنتهي
والفصول لا تنتهي
وحتى الذكريات لا تنتهي
هي فقط تنتقل من صورة إلى أخرى
حلقة عن الوداع أو النهايات
أو ربما عن الوهم الذي جعلنا نسمي التحول: وداعًاالمراجع :
الدراسة عن مشاعر نهايات الاحداث https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2807633/
---
لطلبات التعاون والتواصل :
-
حلقة تشبه شعور آخر اليوم لما تهدأ الأصوات كلها ..
وما يبقى إلا صوتك الداخلي وهو يسألك وش الأشياء اللي غيّرتني فعلًا؟
وهل كنت أعيش مشاعري ولا قضيت عمري خايف تبان؟
وجملة تنقال بخفة، لكن وراها خوف كبير من الانكشاف، من التعلّق من إنك تعرف مكانة الشخص الحقيقية عندك ,كلمة تنقال وكأنها دعوة للحب للمعزة ولكبر المقدار، لكنها تخبّي خوف كامل من ظهوره
“الله لا يبيّن غلاك”
طيب وليه؟ ومتى صار الشعور الصادق شيء لازم نخبّيه وكأنه ضعف؟
في هالحلقة نتكلم عن الشعور لما يكون واضح
عن الذكريات وكيف الزمن ما يمحيها فعلًا بس يغيّر شكلها داخلنا
وكيف نتشكّل فقط من مواقفنا وذكرياتنا
عن الأشياء اللي مرّت علينا وغيرتنا بدون ما ننتبه، كيف صرنا نكره أشياء كنا نحبها، ونحب أشياء كنا نهرب منها
عن جلسات الإنسان مع نفسه، لما يحاول يفهم شعوره مو يسكّته
وعن أهم شي وهو لما تحاول تفهم ذكرياتك وتستوعب ذاتك وتصير انت مرآتك الوحيدة وبنفس الوقت قاضيك
فيه مشاعر ما ماتت .. بس تعبت من الاختباء
ذاك العتاب اللي أحيانًا ما يوجعك إلا لأنه جاي منك أنت،
لأن باختصار أقسى شخص عليك ممكن يكون نفسك
-
エピソードを見逃しましたか?
-
مو كل ما اعتدناه كان عادل ومو كل ما تكرر صار صحيح
في هالحلقة، ما أتكلم عن “الواقع” كشيء نعيشه فقط
بل كذريعة نستخدمها عشان نبرّر وعن شرعنة الواقع
أشارك مواقف كنت أرفضها بوضوح لكن ما كان يدهشني الفعل بل كيف يُعاد تسميته ليبدو مقبولًا
بين اللي يصير واللي المفروض يصير
في مساحة رمادية نضيع فيها بدون ما ننتبه
هذه الحلقة مو إجابات
هي محاولة أسأل فيها :
متى صار الواقع , حُجّة؟
وتبرير يؤخذ به وكأنه مسلّمة
-
نتبصر في القراءة والكتاب
هل فعلا كما قالها المتنبي وانه خير جليس ؟
يمكن ما تحتاج تسافر بعيد ..
يمكن كل اللي تحتاجه … كتاب
الكتب تاخذ بيدك وتمشي فيك بين مدن ما تعرفها وتخليك تسمع أصوات ناس ما قابلتهم وتعيّشك حيوات ما كانت يوم لك
في هذه الحلقة آخذكم معي لبدايتي مع القراءة , ليه نقرأ وايش نقرأ ؟
عن كتب تركت أثر فعلي، وتوصيات مو عشوائية
كل كتاب له سبب، وله شعور مختلف
لكتب ما تمر مرور الكرام،
كتب تعلّق فيك وتكمل معك حتى بعد ما تسكرها
يمكن تلقى نفسك بين السطور، أو تلقى فكرة تغيّر شيء داخلك بدون ما تحس
كيف كتاب واحد ممكن يفتح لك باب ورا باب
ورا باب
ومرة ثانية
ما تحتاج تسافر بعيد
يمكن كل اللي تحتاجه … كتاب
-
تخيل تختار الشخص الغلط ويجي يربت على كتفك ويقولك مبروك زادت معرفتك باختيار الاشخاص بس خلك أدق المره الجايه
ولا تخيل سهواً منك تضيع أهم ملف بالشركة ويجي الرئيس التنفيذي بنفسه يحييك ؟
متى صار الخطأ ملامة اكثر من كونه زيادة معرفة ؟
ومتى صار وصمة عار أكثر من كونه حق من حقوقك ؟
كتبت هالحلقة
لكل شخص غلط ومحد ربت على كتفه
ولكل شخص غلط بحق نفسه وعجز يسامحها
ولكل مره حسيت فيها انك الملام الوحيد
أنا هنا جيت أحييك
رابط تبرع لافطار الصائمين في منصة احسان
https://ehsan.sa/referral/E4DCDF6022
-
متى يتحول التمني من طموح إلى استنزاف داخلي؟
في زمن صارت فيه المقارنة عادة يومية وصار النظر لحياة الآخرين أسهل من النظر لدواخلنا
نسأل سؤال بسيط لكنه ثقيل:
هل ضيقنا الحقيقي سببه قلة الرزق؟
أم كثرة الالتفات لما في يد غيرنا؟
رجل كان من قوم كليم الله
ولكنه تعلّق قلبه بغير الله
ما كانت حكايته ثراء فقط،
بل قصة قلوب انشغلت بالمال وعيون تعلّقت بالمظاهر
حتى صار الغنى فتنة للطرفين:
لصاحبه .. ولمن يتمنّاه
عن نظرة العين وعن التمني
وعن الطمأنينة التي لا تُقاس بالأرقام
-
ماهي الاستهلاكية ؟ وهل كثرة الخيارات فعلًا تمنحنا حرية؟ أم تراها تسحب منّا معنى الرضا .. خطوة بعد خطوة توجهنا إلى الاستبداد ؟
في زمن تُعرض فيه علينا ألف نسخة من نفس الشيء أصبح الرضا يتآكل كلما ازداد ما نملك، وفقدت الأشياء بريقها كلما تكدّست حولنا بزيادة
ومثلما استهلكنا الأشياء .. بدأنا نستهلك العلاقات
و نُشيّئ الأشخاص من غير ما نشعر، نجرّدهم من أصالتهم، من قيمتهم الفعلية ونعاملهم كخيارات قابلة للاستبدال تمامًا كما نفعل مع المنتجات
ولاسيما أنفسنا وهويتنا !
وين ضاعت البساطة؟ ومتى صارت الكثرة عبء؟
وكيف تحوّلنا - من غير ما ننتبه - من ناس تعيش، إلى ناس تستهلك حتى بالعلاقات ؟
ومتى فقدت الأشياء قيمتها .. وفقد الناس معناها؟
-
الحُب
شعور حقيقي أم كلمة ألفتها مسامعنا فقط
هل الوعي فيه مطلب؟ أم الشعور فيه رفاهية؟
هل أصلاً عاطفتنا "حرفياً" تكمن في قلوبنا ؟
المنهج القرآني بالمشاعر العاطفية •التي حدود الله فيها ما كانت قيد، كانت ميزان .. تردّ الشعور لمكانه الصحيح بالطريقة السليمة
الحدود في الحب ما هي قيد،
هالشعور مثل الشمعة
مهمة عشان تنور لك الطريق ، بس الجهل بالتحكم فيها راح ينشأ عنه نار تأكل كل ماحولها
الحدود تحتاج وعيٌ يحفظ كرامتك ويهذب إحساسك
الآية اللي ذكرت قصة ابنة الرجل الصالح مع موسى عليه السلام، تكشف لنا جمالية التوازن
لم تعبر بشفافية عن مشاعرها ولا تجاوزت فطرتها، لكنها عبّرت بطريقة تحفظ كرامتها
(يا أبتِ استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين).
هذا المشهد يعلمنا أن الشعور ما هو خطأ، لكن تجاوزه بلا وعي هو الذي يُفقده قيمته
فالمودة الحقيقية ما تضعفك، بل تفتح فيك بصيرة على نفسك
شعور صادق، لكنه يحتاج عقلًا يوجّهه وإيمانًا يحميه
الحب حين يكون بالمنهج القرآني يُنضج ولا يُنهك، يبني ولا يستهلك
في العلاقات القائد لايكتفي بالتغني بالأحلام
هو يزرعها في أرض الواقع، يرعاها بالفعل لا بالوعد
حتى تنبت يومًا كيقين لا كحلم مؤجل
وكذلك في المشاعر ما نحتاج شعور صاخب ولا اندفاع مؤقت ، نحتاج وعيًا يوجّه القلب
-
تخيل لو تقدر أن تفكر بقلبك
و تسمع ما لا يسمعه عقلك، و ترى ما لا تراه العين، و تشعر بما لا يشعر به المنطق 🧠👁️!
بتختار الطريق نفسه، ولا أصلاً انت مو مخيّر ..
في هذه الحلقة، أتبصَّر معكم بسؤال ممكن ما سألته من قبل:
هل ممكن "حرفيا" أن نفكر بقلوبنا، ونبصر من خلالها؟
رحلة بين العقل والقلب وبين الشعور والفكر،
بين ما نراه وما لا نراه…
في - حلقة قلبك دليلك - أتبصَّر معكم في المضغة التي إن صلحت صلح الجسد كله !
المراجع :
تفسير طريقة رؤية العين
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK10806/
دراسة معهد heart math
https://www.heartmath.org/research/research-library/intuition/electrophysiological-evidence-of-intuition-part-1/?utm
دراسات حول العلاقة بين القلب والعقل
https://www.heartmath.org/research/science-of-the-heart/heart-brain-communication
https://www.heartmath.org/research/science-of-the-heart/establishing-a-new-baseline
ندوة الشيخ ابن باز رحمه الله - عظم منزلة القلب على سائر الجوارح
https://binbaz.org.sa/audios/1286/%D8%B9%D8%B8%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%A7%D9%89%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AD
حلقة بودكاست Decoding dunya مع ضياء عليان وأسامة الشرفا
https://youtu.be/vPUAyMzgjrA?si=MgwFMgB-s_e-RMK1
تكوين الحديد في المستعرات العظمى supernova
https://link.aps.org/doi/10.1103/RevModPhys.29.547
تواجد الحديد في التربة والنباتات
https://academic.oup.com/plcell/article/14/6/1223/6009759
-
مشكلتنا مع عقدة النقص تبدأ لما نحاول ندفنها بدل ما ندركها ونفهمها
الإنسان أحيانًا يعيش طول عمره يحاول يغطي على جانب ناقص فيه، خايف يبين للناس إن فيه شيء ما يتقنه لكن حتى الأنبياء - عليهم السلام - مرّوا بهذا الشعور
موسى عليه السلام، لما كُلِّف برسالة عظيمة ما تظاهر بالكمال وقالها بوضوح
(وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا
فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ)
ما خجل يقول إنه محتاج من يُعينه بالكلام
ولا حمّل غيره عبئ شعوره
هذا مو ضعف ،بل وعي بالنفس
الاعتراف بالنقص ما ينتقص منك بل يرفعك
لأنك لما تتصالح مع عجزك وتعرف وين تحتاج المساعدة تصير صادق مع نفسك ومع الناس
وهذي بحد ذاتها رِفعة .
احنا مو محتاجين نكون مثاليين
في الحقيقة احنا فقط نحتاج ندرك جوانب نقصنا
نستوعبها جيداً لنسعى في تطويرها
نقص أم جزء غير مكتمل
تختلف المسميات ولكن لنتفق على طبيعتنا وفطرتنا البشرية يعدم الكمال في شتى أمورنا
المراجع :
تفسير ابن باز للأحاديث
https://binbaz.org.sa/audios/2776/477-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1
-
تطوير مقياس تعويض النقص لدى طلاب المرحلة الثانوية في الصين
Development of inferiority-compensation scale among high school students
https://bmcmededuc.biomedcentral.com/counter/pdf/10.1186/s12909-022-03979-3.pdf
-
نظرية أدلر في الشخصية وعقدة النقص
The Basic Principles of Alfred Adler’s Individual Psychology
(https://www.researchgate.net/publication/362237187_The_Basic_Principles_of_Alfred_Adler's_Individual_Psychology)
-
هرم ماسلو للاحتياجات
Maslow’s Hierarchy Of Needs
https://www.simplypsychology.org/maslow.html
-
البنية العاملية لمقياس عقدة النقص لدى طلبة الجامعة ( مثال ديموسثينيس )
The factorial structure of the inferiority complex scale among university students
https://www.researchgate.net/publication/384558185_albnyt_alamlyt_lmqyas_qdt_alnqs_ldy_tlbt_aljamt_The_factorial_structure_of_the_inferiority_complex_scale_among_university_students
-
خلونا نفكر ايش هو السلام الداخلي ؟
نتأمل بالمفهوم والمصدر الحقيقي واحجار الاساس لهالشعور اللي طالما كان هاجس الجميع الحصول عليه !
وهل يعقل ان مصدر سلامك هو شقاء لغيرك ؟
في الحلقة الاولى من تبصر نحاول نجاوب كل هالتساؤلات
-
أعرفكم فيها عن نفسي وأتعرف فيها عليكم , عشان ننغمس في رحلات ملهمة من التبصُّر المثري!
حلقاتنا ممكن تكون عن هالفضاء الواسع
أو حتى كيف صادقت معلمتي من المرحلة المتوسطة الى الجامعة وأثر هالتجربة !
أنا يارا وهنا تبصُّر ..